جماليات الأذن

غالبا ما يُنظر الى الأذن الخفاشية أو الأذن البارزة للوهلة الاولى على أنها أذن يكون حجمها أكبر مما ينبغي  لكن في الواقع هذا ليس صحيحا.

اذ لا يوجد فرق كبير من حيث الحجم بين الذين يعانون من الاذن الخفاشية و بين الأشخاص ذوي الأذن العادية .

المشكلة الأساسية تتعلق فقط بهيكل غضروف الأذن . دعونا ننظر الى هذه المشكلة عن كثب.

أين تتمثل المشكلة عن الأشخاص الذين يعانون من الأذن الخفاشية؟

في هذا الصدد يواجهنا مشكلتان مختلفتان:

* الأولى: قد تكون زاوية الأذنين مع الرأس أكبر مما ينبغي و هذا يجعل  الأذن تبدو أكثر بروزا للخارج.  هذه الوضعية تكون واضحة للغاية عندما نقوم بالنظر انطلاقا من  الجزء الخلفي من الرأس.

الثانية: قد تكون الطيات الفيزيولوجية الموجودة في الجزء العلوي من الأذن لم تتكون بما فيه الكفاية و بذلك تظهر الأذن مسطحا بشكل مبالغ فيه.

ماذا  يُطبّق على المريض اثناء العملية؟

الأساس في عملية الأذن الخفاشية هو تغيير شكل الأذن ، يتم القيام بغرز قصد التقليص من الزاوية الكبيرة التي تسبّب تشوّه الأذن، تكون الغرز الجراحية  في المنطقة التي تربط بين الأذن  و الرأس و بذلك يتم تقليل الزاوية بهذه الطريقة.

الطريقة الثانية، يتم اعادة تشكيل الأذن عن طريق القيام بوضع غرز فعالة انطلاقا من أسفل الأذن الى الغضروف، الهدف هنا هو تحويل الأذن المسطحة الى اذن طبيعية.

كيف تُجرى العملية؟

يتم القيام بقطع صغير وراء الأذن . و نستطيع القول بأنه لن يتبقّى أي أثر للجرح فيما بعد بما أن القطع يكون وراء الأذن مباشرة. و تتم جميع مراحل العملية انطلاقا من هذه النقطة.

تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي أو العام، بعد العملية لا يكون هنا الحاجة الى ازالة الخيوط الجراحية. يستطيع المريض الاستحمام 3 أيام بعد العملية.

هل من الضروري ارتداء رباط خاص بالرأس؟

لحماية الأذن فقط من الجيد ارتداء رباط خاص بالرأس كالذي يرتديه لاعبي التنس ، لكن هذا لا يعتبر هذا شرطا.

في أي مرحلة عمرية يكون اجراء هذه العملية ممكنا؟

عملية الأذن الخفاشية أو الأذن البارزة هي من العمليات التي من الممكن اجراؤها في سنّ مبكرة حتى أنه يمكن اجراؤها على الأطفال. بالنسبة للأطفال في مراحل الدراسة الابتدائية تتم هذه العملية لتجنب تأثير الأذن الخفاشية على نفسية الطفل و على حياته المدرسية و يكون ذلك بموافقته .